المعلم العسكري هو صانع كفاءة المقاتل في ميدان المعركة، ويؤكد استمرار معركة التحرير حتى آخر شبر من أرض الوطن.

أكد رئيس حركة العدل والمساواة السودانية الجديدة (NEW JEM) – القائد الأعلى لقوات الحركة الفريق أول مهندس دكتور منصور أرباب يونس أن بناء قوات عسكرية محترفة يبدأ بإعداد المعلم العسكري وتأهيله اولاً، باعتباره حجر الأساس في صناعة مقاتلين بكفاءة عالية وترسيخ العقيدة العسكرية ونقل الخبرات إلى مختلف تشكيلات قوات الحركة مشددا على أن الاستثمار في المعلم المقاتل هو الركيزة الحقيقية لبناء قوات منضبطة قادرة على مواجهة التحديات الميدانية.
جاء ذلك خلال مخاطبته حفل تخريج طلاب الدورة التدريبية للمعلمين العسكريين بقوات الحركة، بحضور عدد من قيادات الحركة وكوكبة من المعلمين والخبراء من الدولة الصديقة.
و أوضح رئيس الحركة أن المعلمين العسكريين يمثلون العمود الفقري لمؤسسة التدريب والتأهيل وأن رسالتهم لا تقتصر على نقل المهارات والمعارف وإنما تمتد إلى إعداد المقاتل المنضبط وغرس قيم الانضباط والاحتراف وبناء قيادات ميدانية تمتلك الكفاءة والقدرة على تنفيذ المهام بكفاءة واقتدار، مؤكدًا أن رفع مستوى التأهيل العسكري يمثل أولوية استراتيجية للحركة في هذه المرحلة.
وأشار إلى أن هذه الدورة تأتي ضمن خطة الحركة الرامية إلى تطوير قدرات الحركة العسكرية حتى تتمكن قوات الحركة مواصلة إسنادها للقوات المسلحة في معركة الكرامة المصيرية ورفع كفاءة الكوادر وتعزيز قدرات المعلمين ورفع مستوى الانضباط والقدرة على تحمل الصعاب.
وأشاد الفريق أول مهندس د.منصور أرباب يونس بصبر و مثابرة الخريجين على إكمالهم متطلبات الدورة بنجاح داعياً إياهم إلى حمل أمانة التدريب بكل إخلاص ومسؤولية والعمل على نقل ما اكتسبوه من علوم وخبرات إلى الوحدات والتشكيلات العسكرية المختلفة بما يعزز فاعلية قوات الحركة والارتقاء بمستوى أدائها في مختلف المهام.
ومن جانب آخر، وجّه رئيس الحركة تحية خاصة إلى اللاجئين والنازحين السودانيين مؤكداً أن الحركة تستشعر حجم معاناتهم وتجدد عهدها لهم بأن قوات الحركة مستمرة في قتالها ضد قوات الدعم السريع الارهابية إلى جانب القوات المسلحة السودانية والقوات المساندة بكل تشكيلاتها، مؤكداً مواصلة قوات الحركة عملياتها العسكرية حتى القضاء على المليشيا المتمردة وتطهير كامل التراب السوداني وتهيئة الظروف الآمنة لعودة جميع المواطنين الذين اّجبِروا لترك منازلهم إلى مناطقهم وقراهم بعزة وكرامة.
وأكد رئيس الحركة أن حركة العدل والمساواة السودانية الجديدة (نيو جيم) كانت منذ الوهلة الأولى في معركة الكرامة وستظل حتى آخر رمق، تقاتل جنباً إلى جنب مع القوات المسلحة السودانية بقيادة الفريق أول ركن/ عبد الفتاح البرهان ومع جميع القوات الوطنية المساندة من أجل تحرير آخر شبر من أرض الوطن وصون سيادته ووحدة أراضيه واستعادة الأمن والاستقرار في كل ربوع السودان.
وفي ختام كلمته، أعرب رئيس الحركة – القائد الأعلى لقوات الحركة عن عظيم شكره وتقديره للدولة الصديقة على ما قدمته من دعم كريم وتعاون مثمر أسهم في تنظيم وإنجاح الدورة التدريبية مثمنا الجهود الكبيرة التي بذلها المعلمون الذين أشرفوا على تنفيذ البرنامج، مؤكداً أن هذا التعاون يمثل إضافة نوعية لمسيرة بناء القدرات القتالية لمقاتلي الحركة لإنجاز مهمة التحرير.
واختُتمت مراسم التخريج في أجواء جسدت روح الانضباط والالتزام وعكست المستوى المتقدم الذي بلغته طلاب الدورة التدريبية بما يؤكد حرص حركة العدل والمساواة السودانية الجديدة ( نيوجيم ) على ترسيخ ثقافة التدريب المستمر وبناء قوات مهنية حديثة تمتلك الكفاءة والانضباط والقدرة على أداء واجباتها الوطنية بكفاءة ومسؤولية، إسهاما في حماية الوطن والدفاع عن سيادته وحفظ امنه واستقراره.